الدعوة بمراكش إلى إعادة تحديد أولويات البرامج التنموية بعد رفع الحجر الصحي (ندوة)

الحدود31 مايو 2020آخر تحديث : الأحد 31 مايو 2020 - 11:14 مساءً
Kaspersky Many GEOs

مراكش – دعا المشاركون في ندوة نظمت مساء أمس السبت، لفائدة إعادة تحديد الأولويات وتحيين برامج التنمية المحلية والجهوية خلال مرحلة ما بعد الحجر الصحي، بشكل يسمح بمواجهة التداعيات الاقتصادية والاجتماعية للأزمة الناجمة عن فيروس “كورونا” المستجد (كوفيد-19).

وأضافوا، خلال هذا اللقاء عن بعد المنظم تحت شعار “أي أفق وتصور استشرافي للتدبير السياسي بمراكش بعد أزمة كوفيد-19 ؟”، أن المجالس المنتخبة مدعوة أكثر من أي وقت مضى، بتعبئة الموارد اللازمة الكفيلة باستمرارية الخدمات العمومية (النظافة، الإنارة، تهيئة الفضاءات الخضراء وغيرها)، خاصة مع الانخفاض المرتقب لموارد الجماعات الترابية بسبب جائحة “كورونا”.

وشكلت هذه الندوة الافتراضية، المنظمة من قبل جمعية “شبيبة المغرب للمواطنة”، فرصة للمشاركين، من ضمنهم ممثلون محليون لأحزاب سياسية، للتأكيد على أن التحدي الكبير الذي يتعين رفعه خلال مرحلة ما بعد رفع الحجر الصحي، يتمثل في التوصل إلى ضمان استمرارية الخدمات العمومية ذات جودة، بسبب التداعيات الاقتصادية والاجتماعية للأزمة الناجمة عن جائحة (كوفيد-19).

وأجمع المشاركون على أن هذه الجائحة أظهرت ضرورة إحداث صندوق خاص مخصص لدعم القطاعات التي تجد صعوبات للإنعاش بعد رفع الحجر الصحي.

وفي هذا السياق، شددوا على ضرورة تسريع إحداث السجل الوطني للسكان والسجل الاجتماعي باعتباره حلا ملائما، من شأنه أن يحل مشكل استهداف الساكنة الهشة وضمان عدالة اجتماعية.

وأضافوا أن المجالس المنتخبة مطالبة باستخلاص الدروس من هذه الجائحة، وفتح نقاشات، واستقاء المقترحات والإنصات للمواطنين وانتظاراتهم وتطلعاتهم، معتبرا أن هذه الجائحة عززت من الجبهة الداخلية وكذا روح التضامن الفاعل حول المؤسسات الوطنية.

وعلى صعيد آخر، دعا المشاركون لفائدة تشجيع المنتوج المحلي وتحسين تنافسية المقاولة المغربية، مؤكدا على ضرورة الاستثمار المتزايد في الرأسمال البشري، كسبيل وحيد لرفع التحديات وتحقيق التنمية السوسيو-اقتصادية المرجوة.

وأشاروا إلى أن الأحزاب السياسية، بغض النظر عن مواقعها (أغلبية أو معارضة)، اضطلعت بدور هام في تعبئة وتأطير المواطنين في هذه الظروف الاستثنائية التي تمر منها المملكة، مبرزين أن هذه الأحزاب أبانت عن حس عالي من المسؤولية، من خلال إعلاء المصلحة العليا للوطن على كل اعتبار أو حساب سياسي ضيق.

وقد شكلت هذه الندوة التفاعلية مناسبة لاقتراح حزمة من الاقتراحات، وتبادل رؤية النخبة السياسية المحلية المتعلقة بالتدبير السياسي خلال فترة ما بعد فيروس “كورونا” على صعيد مدينة مراكش.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


عشرين − 10 =

شروط التعليق :لا تنسى الاضطلاع على اتفاقية الاستخدام و إخلاء المسؤولية قبل نشر أي تعليق بالحدود

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط، بامكانك قراءة شروط الاستخدام
موافق